الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
237
معجم المحاسن والمساوئ
رجلين يتسابّان قال : « البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ، ما لم يعتذر إلى المظلوم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 610 . 2 - تفسير أبي الفتوح ج 1 ص 245 : روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « المتسابّان ما قالا فعلى البادي ما لم يعتد المظلوم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 109 . 3 - الاختصاص ص 89 : الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن حمزة قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام مبتدئا من غير أن أسأله : « يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يقال له يعقوب ، يسألك عنّي فقل له : هو الإمام الّذي قال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام . . . » - إلى أن قال - : ثمّ طلب إلى أن أدخله على أبي الحسن عليه السّلام فأخذت بيده فأتيت أبا الحسن عليه السّلام فلمّا رآه قال : « يا يعقوب » قال : لبّيك ، قال : « قدمت أمس ووقع بينك وبين إسحاق أخيك [ شرّ ] في موضع كذا ، ثمّ شتم بعضكم بعضا ، وليس هذا من ديني ولا من دين آبائي ، ولا يأمر به أحد من الناس ، فاتّقيا اللّه وحده لا شريك له ، فإنّكما ستفترقان جميعا بموت ، أمّا إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله ، وستندم أنت على ما كان منك ، وذاك أنّكما تقاطعتما فبترت أعماركما . . . » الحديث . ورواه في « مناقب ابن شهرآشوب » ج 4 ص 294 . ورواه في « رجال الكشي » ص 442 قال : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن شعيب العرقوفي قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام مبتدئا وساق مثله ، إلّا أنّ فيه : « شعيب » مكان « عليّ » في جميع المواضع .